في 25 ديسمبر 2024، أعلنت السلطات الانتقالية اتفاق فصائل سورية مسلحة على حلّ تشكيلاتها والاندماج في جيش وطني تحت مظلة وزارة الدفاع. وبرزت هذه الخطوة ضمن الجهود المبكرة لإعادة تنظيم المؤسسة العسكرية وتوحيد مراكز القرار الأمني.
كان تنفيذ الاتفاق مرتبطًا بتحديات تتعلق بدمج التشكيلات المختلفة، وتحديد الهياكل القيادية، وتنظيم الرواتب والتسليح، وضمان خضوع القوات لمؤسسات الدولة. كما ظل بناء الثقة بين المجتمعات المحلية والجهات الأمنية من الملفات المهمة في المرحلة الجديدة.
يمثل هذا الخبر بداية مسار طويل لإعادة هيكلة القطاع العسكري والأمني، وليس دليلًا بحد ذاته على اكتمال عملية الدمج.
المصدر: الجزيرة — التسلسل الزمني لما بعد سقوط الأسد، والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
الصورة توضيحية وليست صورة رسمية للجيش.

