في 29 يناير 2025، أُعلن أحمد الشرع رئيسًا لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، في خطوة شكلت محطة رئيسية في ترتيب السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وترافقت الخطوة مع إعلان تغييرات مؤسسية واسعة، من بينها إنهاء العمل بدستور 2012 وحلّ مؤسسات مرتبطة بالنظام السابق، ضمن مسار قالت السلطات إنه يستهدف تأسيس مرحلة سياسية جديدة.
أثارت المرحلة الانتقالية أسئلة حول التمثيل السياسي، وضمانات الحقوق، وبناء المؤسسات، والجدول الزمني للانتقال إلى ترتيبات دستورية مستقرة. وتختلف التقييمات بشأن هذه الخطوات، لذلك تبقى متابعة القرارات الرسمية والتنفيذ العملي ضرورية لفهم مسار التحول.
المصدر: الجزيرة — التسلسل الزمني للمرحلة الانتقالية، والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
الصورة توضيحية وليست صورة من مراسم الإعلان.

