شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس في 6 مارس 2025 اشتباكات بين قوات أمنية ومجموعات موالية للنظام السابق، ضمن أخطر التحديات الأمنية التي واجهت السلطات الانتقالية خلال أشهرها الأولى.
وتوسعت أعمال العنف خلال الأيام التالية، وأفادت تقارير دولية بسقوط أعداد كبيرة من القتلى، بينهم مدنيون، ما أثار دعوات إلى حماية السكان والتحقيق في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
سلطت الأحداث الضوء على صعوبة ضبط السلاح وإعادة بناء مؤسسات الأمن، وعلى الحاجة إلى حماية جميع المجتمعات المحلية من الانتقام والعنف الطائفي.
المصدر: الجزيرة — التسلسل الزمني لما بعد سقوط الأسد، والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
الصورة توضيحية وليست من موقع الاشتباكات.

