في 10 مارس 2025، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى اتفاق مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة.
تضمن الاتفاق مبادئ تتعلق بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية والمعابر والمرافق ضمن إدارة الدولة، مع بحث تفاصيل التنفيذ في مراحل لاحقة. وكان الاتفاق محطة مهمة في النقاش حول وحدة الأراضي السورية ومستقبل الإدارة في المناطق التي كانت تديرها قوات سوريا الديمقراطية.
ظل تنفيذ الاتفاق مرتبطًا بالتفاوض على الترتيبات الأمنية والإدارية وضمان حقوق السكان، وبمدى التوصل إلى آليات عملية وجدول زمني واضح.
المصدر: الجزيرة — التسلسل الزمني للمرحلة الانتقالية، والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
الصورة توضيحية وليست صورة من توقيع الاتفاق.

