في 23 يونيو 2025، وقع هجوم انتحاري استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق، في حادثة هزت المجتمع المسيحي وأثارت مخاوف أوسع بشأن الوضع الأمني وحماية دور العبادة والمدنيين.
وأعاد الهجوم إلى الواجهة تحديات تأمين العاصمة ومختلف المناطق السورية خلال المرحلة الانتقالية، بما في ذلك منع الهجمات على التجمعات الدينية والتحقيق في الجهات المسؤولة ومحاسبة المتورطين.
كما صدرت دعوات لحماية حرية العبادة وضمان سلامة جميع المكونات الدينية والاجتماعية، وعدم السماح للعنف باستهداف النسيج المجتمعي.
المصدر: الجزيرة — التسلسل الزمني لما بعد سقوط الأسد.
الصورة توضيحية وليست صورة من موقع الهجوم.

