في 2 فبراير 2025، زار أحمد الشرع الرياض والتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في أول زيارة خارجية له بعد إعلانه رئيسًا للمرحلة الانتقالية في سوريا.
جاءت الزيارة في وقت سعت فيه الإدارة السورية الجديدة إلى بناء علاقات إقليمية ودولية، وجذب الدعم لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، ومناقشة التحديات الأمنية والإنسانية. وشكلت السعودية محطة بارزة في الاتصالات الدبلوماسية المبكرة مع السلطات الجديدة.
تُقرأ الزيارة ضمن مسار أوسع لإعادة وصل سوريا بمحيطها العربي، مع بقاء الملفات الاقتصادية والأمنية والسياسية مرتبطة بالتطورات الداخلية والقرارات اللاحقة.
المصدر: الجزيرة — التسلسل الزمني للمرحلة الانتقالية، والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
الصورة توضيحية وليست صورة من اللقاء.

